مفاتيح استقرار الحياة الزوجية

مفاتيح استقرار الحياة الزوجية

مفاتيح استقرار الحياة الزوجية

مفاتيح استقرار الحياة الزوجية

العلاقة بين الرجل و المرأة تبدأ بالانجذاب، و هذا شيء طبيعي جدا لأن هذا من طبيعة الجنس البشري.

غير أن الانجذاب بين الطرفين لا يبقى المؤثر الوحيد على استمرار العلاقة بين الرجل و المرأة بعد ذلك.

فبعد عدة أشهر أو سنوات من الارتباط، تبدأ مؤثرات خارجية أخرى تتحكم في العلاقة بين الرجل و المرأة.

و تتسبب في ارتفاع الصراعات و النقاشات الحادة بين الزوجين، و ذلك في ظل ارتفاع نسبة التحديات التي تواجه الزوجين .

ومع تراكم مسؤولية البيت و الاطفال تذبل المشاعر و تنقص المودة بين الزوجين.

و لتفادي الوقوع في هذا النوع الفاتر من العلاقات الزوجية، سوف نتطرق في هذه المقالة إلى مفاتيح أساسية لضمان استقرار الحياة الزوجية.

مفاتيح استقرار الحياة الزوجية

التجديد في العلاقة بين الزوجين

التجديد في العلاقة بين الزوجين من بين أهم المفاتيح لضمان استقرار الحياة الزوجية.

فالتجديد في العلاقة يكسر الروتين الذي يسبب البرود في العلاقة بين الزوجين، و يستلزم ذلك القيام بأنشطة لم يعتد الزوجين القيام بها في الأيام العادية.

فالتأنق مثلاً و العشاء خارج البيت كأن الزوجين في موعد غرامي يمكن أن يقلب موازين العلاقة من فتور إلى تجديد ميثاق المحبة بين الرجل و المرأة.

تبادل الهدايا بين الزوجين ينعش أيضاً العلاقة بينهما، و يبين مدى اهتمام كل طرف بالأخر.

و بمثل هذه التصرفات يحس الزوجان أن لازال هناك محبة من الطرف الأخر و تتجدد علاقة المودة بينهما.

الصراحة و الصدق بين الزوجين

مفاتيح استقرار الحياة الزوجية

الصدق في العلاقة بين الزوج و الزوجة صفة أساسية يجب أن تبنى عليها كل علاقة،

و استمرار العلاقة بين الزوجين يستلزم الصراحة فالعلاقة المبنية على الكذب غالباً ما يكون مصيرها الانفصال.

لذا فمن واجب الزوجين مصارحة بعضهما بكل صغيرة و كبيرة تتعلق بالعلاقة بينهما،

و من الأفضل اختيار الكلمات اللطيفة لوصف الأمور التي يصعب المصارحة بها إذا كانت مواضيع حساسة قد تضر بالعلاقة بين الزوجين.

و من الضروري أن يتعود الطرفان على الصراحة و سعة الصدر لاستيعاب الاختلاف بينهما.

فالرجل يظل دائماً مختلف عن المرأة في تصرفاته و اختياراته مهما حاول الالتزام و التأقلم مع طباع زوجته.

الاهتمام المتبادل بين الزوجين

من أهم مفاتيح استقرار الحياة الزوجية هو الاهتمام،

اهتمام المرأة بشريك حياتها، و كذلك اهتمام الرجل بزوجته أمر ضروري لاستمرار العلاقة بينهما.

و بالاهتمام المتبادل بين الزوجين يتمكن كل طرف من اكتساب قلب الطرف الأخر و التعلق به.

و الاهتمام يكون بالكلمات و محاولة إرضاء كل طرف للأخر، و التقارب أيضا مهم لإبداء الاهتمام و يعد التضامن مع شريك الحياة من الخطوات المهمة التي يجب الالتزام بها لضمان استقرار العلاقة الزوجية .

الشكر و الثناء

شاب يحمل ورود لحبيبته

للرجل و المرأة على السواء احتياجات نفسية متعددة، و من بين أبرز هذه الاحتياجات النفسية الحاجة إلى التقدير و الثناء و الشكر من الأشخاص المحيطين به .

و لضمان حياة زوجية سعيدة فمن الضروري تقدير العطاء المتبادل بين الزوجين، و الاكثار من كلمات الشكر و التعبير عن التقدير و الثناء .

فإذا أحس الرجل بثناء الزوجة و تقديرها لعطائه و مجهوداته ، زاد كرمه و عطاؤه لها و للأسرة و زادت محبته و تقديره لزوجته.

و تزداد المودة بين الزوجة و زوجها إذا احست بأنه راض عن مستوى عطائها، و إذا أثنى على المجهود اليومي الذي تقوم به في المنزل أو حتى في عملها.

المصارحة بالمشاعر السلبية

غالباً ما تبوح الزوجة بما يجول بخاطرها من مشاعر سلبية تجاه الزوج أو تجاه تصرفاته ، وذلك لعدم قدرة معظم النساء على الاحتفاظ بأحاسيسهم و كتمانها لوقت طويل.

و قد يشكل ذلك في بعض الأحيان مشاكل زوجية و خلافات بين الطرفين.

لذا من الضروري البوح بالمشاعر السلبية لإنهاء هذه المشاعر و إصلاح الوضع بين الزوجين،

لكن على الطرف الذي يقوم بالمصارحة بانتقاء الكلمات المناسبة و الوقت المناسب للبوح بذلك،

و عدم تذنيب الطرف الأخر و القاء اللوم عليه و معاتبته لمدة طويلة .

وعدم البوح بالمشاعر السلبية بين الزوجين يسبب في التباعد بين الزوجين و تفاقم الانطباعات السلبية و الكراهية بين الطرفين.

لذا فمن الأنسب أن يكون هناك تسامح و مصارحة بين الأزواج لضمان استقرار الحياة الزوجية بينهما.

تجنب الانتقادات و الشكوى

الكثير من الرجال يشتكون من الانتقادات الدائمة لزوجاتهم و الشكوى التي لا تنتهي، مما يجعل معظم الأزواج يلجؤون إلى المقاهي أو الاصدقاء، أو حتى التواصل على مواقع التواصل الاجتماعي مع أشخاص لا يعرفونهم،

و غالباً ما يقعون في فخ علاقات في العالم الافتراضي قد تؤدي بهم إلى الخيانة.

كل هذا راجع للنفور الكبير من الإجتماع مع الزوجة التي لا تتردد في الشكوى في الصباح و المساء.

لذا فالمرأة الذكية هي من تجذب زوجها بالكلام المعسول و العبارات المثيرة و الأحاديث التي تحرك مشاعره، بدل الشكوى و الأحاديث السلبية.

فبدلاً من تضييع الوقت في الشكوى يمكن أن تبحث المرأة عن حلول للمشاكل التي تؤرقها،

و تعرض الحلول بطريقة لبقة وهي تتودد لزوجها دون الضغط عليه لقبولها،

و غالباً ما ينتهي النقاش الذي يبدأ بتودد الزوجة الى قبول الزوج كل طلباتها دون نقاش، أو جدال.

التركيز على العلاقة الحميمية

العلاقة الحميمة

تعد العلاقة الحميمية أمر ضروري لـ استقرار الحياة الزوجية و لاستمرار العلاقة الطيبة و التفاهم بين الزوجين،

و غالباً ما تبدأ العلاقة الحميمية تقل مع الوقت إثر الخلافات بين الزوجين، أو طول مدة الزواج بينهم .

فتصبح العلاقة الزوجية نادرة و روتينية على خلاف العلاقة في أول شهور الزواج.

فمن الضروري على الزوجين الاهتمام بالعلاقة الزوجية و التركيز عليها، لما تخلقه من تقارب بين الزوجين و ارتياح بينهما.

فليس هناك حرج في تبادل الأحاديث الرومنسية بين الزوجين خلال اليوم عبر الهاتف أو مباشرة .

فتجديد وعود المحبة بين الزوجين يتم من خلال العلاقة الحميمية.

فعلى المرأة أن تكون دائمة التجدد و العناية بشكلها و تناسق جسمها، و كذلك نظافتها الشخصية لتبقى على أتم الاستعداد للتواصل الجسماني مع زوجها و قتما أراد ذلك،

كما يجب على الزوج هو الآخر الاعتناء بنظافته الشخصية و التقرب و التودد للزوجة لخلق جو لرومنسي،

و لم لا تقديم الهدايا و الاكثار من الكلام الرومنسي مهما كانت مدة الزواج طويلة، لأن مثل هذه التصرفات يساعد على إنعاش العلاقة الزوجية و استمرارها.

التسامح

التسامح بين الزوجين

التسامح بند مهم يجب على كلا الزوجين أخذه بعين الاعتبار لضمان استقرار الحياة الزوجية بينهما.

فالعلاقة بين الزوج و الزوجة مبنية في الأساس على المودة و الرحمة.

و باختلاف رغبات الزوج و الزوجة و كذلك ثقافاتهما يمكن أن يحدث سوء تفاهم أو خلافات بسيطة يمكن تجنبها بسهولة، إذا كان كلا الطرفين متسامح و متفاهم .

و ليس من اللائق أن يلعب الزوجان دور القاضي على بعضهما،

فالنقاش المستمر و الحقد و الضغينة لا يجديان نفعا، و قد يتسبب ذلك في حالات كثيرة في الانفصال و الطلاق.

بينما يمكن تجنب الكثير من المشاكل إذا تحلى الزوجان بالحكمة و الصبر و التسامح، و محاولة فهم كل طرف رغبات و أفكار الطرف الأخر .

تم النشر بتاريخ الأحد، 10 أبريل 2022
من نحن
سياسة الخصوصية
اتصل بنا
اتفاقية الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة © كتابي 2021