المشاكل أسبابها و طرق حلها

المشاكل أسبابها و طرق حلها

المشاكل أسبابها و طرق حلها

المشاكل أسبابها و طرق حلها

تكاد لا تخلو حياة أي شخص من منغصات و عراقيل و مشاكل تتباين مستوياتها من شخص لآخر.

و تعد المشاكل جزء لا يتجزأ من حياتنا فكما قال الحكماء” لو كانت المشاكل تحل بالهروب ، لكانت الكرة الأرضية كوكب مهجور “.

و هذا أن دل على شيء فهو أن ليس هناك بيت يخلو من المشكلات أو شخص مرفه عن المعاناة بسبب المشكلات التي تواجهه.

قد نعاني في حياتنا اليومية من مشكلات متعددة و قد تختلف هذه المشاكل و حدتها بين حين و آخر.

لكن الحكمة تكمن في تخطي هذه كل أنواع المشاكل و تعلم كيفية تفاديها ، أو على الأقل مواجهتها لنتمكن من المضي قدماً في الحياة و الاستمتاع بوقتنا.

الوقوع في المشاكل أو حدوثها ليس من الضروري أن يكون مرتبط بشخص ،

فالمشاكل يمكن أن تكون عائلية أو مشاكل على مستوى العمل.

في هذه المقالة سوف نتطرق إلى أساليب حديثة لمواجهة المشاكل و معرفة أسبابها و العمل على تفاديها.

تعريف المشاكل

المشاكل هي وضع نفسي أو معنوي يتعرض له الشخص ، و يكون على آثره في وضعية نفسية غير مريحة و قد تكون المشاكل معنوية كما قد تكون مادية ” شيء ملموس”.

والمشاكل عبارة عن عارض قد يواجه اي شخص و يتطلب منه الحل للخروج من هذا العارض و التغلب عليه.

و قد يعجز المرء عن متابعة حياته بشكل طبيعي أو تحقيق أهدافه بسبب العراقيل التي تنتج عن المشاكل ،

لهذا فمعظم الأشخاص يسارعون إلى محاولة إيجاد حلول سريعة للمشاكل التي تواجههم لكي يقدروا على متابعة حياتهم بشكل طبيعي.

و يعتبر إيجاد حل للمشكلة هو بمثابة نظام معين ، يتم من خلاله تحليل المشكلة و البحث عن مصدرها ثم اختيار طريقة مناسبة للخروج منها بأقل خسائر ممكنة .

وهي نظام يتطلب خبرة و تركيز للوصول الى الحل في وقت وجيز دون البقاء لوقت طويل في المعانة بسبب مشكلة ما .

و هناك عدة أنواع من المشكلات التي قد نصادفها في حياتنا اليومية ،و نذكر من بين أهمها.

أنواع المشاكل

العاطفية.

النفسية.

العائلية.

المالية.

المشاكل على مستوى العمل.

المشاكل الدولية أو العالمية.

طرق إيجاد حلول للمشاكل

المشاكل أسبابها و طرق حلها

لإيجاد حل لمشكلة ما يجب اتباع خطوات متسلسلة و مدروسة لتحليل المشكلة اولا ثم حلها بعد ذلك.

تحديد المشكلة من الضروري جدا تحديد المشكلة و معرفة ابعادها و نوعها و تداعياتها للتمكن من حلها بعد ذلك.

تحليل المشكلة و هو تأطير الزامي للمشكلة لمعرفة اسبابها للإيجاد الحلول المناسبة بعد ذلك.

اقتراح الحلول المناسبة للمشكلة و ذلك بمحاولة تقديم عدة حلول للمشكلة تمكن من الخروج من المشكلة بسرعة و بدون خسائر، و يجب ان تكون الحلول المقترحة سهلة التنفيذ و قابلة للتطبيق على ارض الواقع ، و يجب ان تكون الحلول من اصل المشكلة اي انها تتناسب كحل لهذه المشكلة بعينها و ليست لأخرى.

اختيار الحل المناسب للمشكلة من بين الحلول المقترحة يجب اختيار الحل الانسب و الفعال و الذي يمكن من حل المشكلة بجميع ابعادها و باقل خسائر.

تطبيق الحل ، و ذلك بمراعات تفاصيل الحل بكل جوانبه و اخذ الوقت المناسب لتطبيقه و الحصول على النتيجة المرغوبة.

لكن يبقى هناك هامش كبير لعدم القدرة على تطبيق الحلول كما هو متفق عليه ، او عدم الحصول على النتائج المطلوبة في حل المشكلة رغم التطبيق الصحيح للحل المناسب.

لهذا يجب معرفة الظروف التي تسبب في فشل حل معظم المشاكل و ذلك لتجنبها.

لماذا نفشل في حل المشاكل ؟

يرجع الفشل في حل المشاكل إلى عدة أسباب نذكر من بينها.

التأخر في ادراك المشكلة و تداركها بتقديم الحل المناسب في الوقت المناسب ،

من بين أهم الأسباب للنجاح في حل المشكلة ، فكلما تأخر الوقت في تطبيق حل المشكلة كل ما قلت الفرص في نجاح هذا الحل مهما كان مناسباً و مضموناً.

التحليل الخاطئ لسبب المشكلة قد يكون أيضاً من بين أبرز الأسباب التي تؤثر في حل هذه المشكلة.

لذلك يجب التركيز جيداً على تأطير المشكلة ، و معرفة أسبابها الأصلية و التفكير بجدية ،

و ترك العواطف جانبا للوضوح الرؤية جيداً، فغالباً ما تغلب العواطف على قراراتنا و تكون نظرتنا خاطئة و غير منطقية للأمور،

لهذا من الأفضل الاستشارة مع أشخاص ذوي خبرة بخصوص المشاكل المعقدة ،لإبداء رأيهم بخصوص المشكل و تقديم اقتراحات مناسبة للحلول .

الانفعال و التصرف بعصبية قد يزيد من حدة المشاكل و يعقدها مما يصعب بعد ذلك حلها.

لذا فمن الضروري جدا تعلم ضبط النفس اثناء مواجهة المشاكل و التصرف بعقلانية ،

و من بين أهم الأمور التي ينصح بها في حالة الوقوع في مشكل هو التزام الصمت ،

والتقليل من الكلام لأن الكلام في وقت الشدة غالباً ما ينجم عنه مشاحنات أو مشاكل اكبر.

المشاكل أسبابها و طرق حلها

مهارات تساعد على تجنب الوقوع في المشاكل

هناك عدة مهارات يمكن للأشخاص تعلمها بسهولة للتمكن من تجنب الوقوع في المشاكل ،

أو على الأقل التخفيف من المشاكل التي يمكن لأي شخص الوقوع بها

من بين أبرز هذه المهارات.

الاستماع

و هو الإنصات للأشخاص من حولنا و إعطائهم الأولوية في الحديث ، و تمكينهم من الوقت الكاف للتعبير عن الفكرة التي يريدون نقلها لنا بحديثهم.

بهذه الطريقة نتمكن من الكلام أقل و تجنب الأخطاء الناتجة عن استباق الأحداث ، و خلق سيناريوهات درامية لمواقف لم تحصل بعد.

فبمجرد الإنصات للشخص الذي أمامك سوف تتمكن من فهم وجهة نظره.

كما يمكن أيضاً طرح بعض اسئلة للتوضيح في حالة كانت الفكرة معقدة .

و يمكن هذا الأسلوب من الفهم الصحيح للمواقف اليومية التي نمر بها ،

وتجنب مشاكل عدة يمكن أن نقع فيها بمجرد أننا لم ننصت جيداً للأشخاص من حولنا ،

و أيضاً لتجنب التسرع في الحكم على الأشخاص و على الأحداث.

الاستشارة

المشاكل أسبابها و طرق حل المشاكل

غالباً ما يلتزم الناس الصمت و يفضلون حل مشاكلهم بنفسهم دون اللجوء لأقرب الناس إليهم لمساعدتهم ،

أو استشارتهم لاقتراح حلول مناسبة لمشكلة ما، ينصح باستخدام مهارة الإستشارة في إيجاد حلول للمشاكل ،

غالباً في مجال العمل حيث يمكن اللجوء للأشخاص الأكثر خبرة و الحصول على الحل المناسب للمشكلة في وقت و جيز،

بدل التخبط في المشاكل و تراكمها و البحث عن حلول غير مناسبة من دون جدوى.

أما فيما يخص المشاكل العاطفية أو العائلية ، فمن الأفضل أن تقتصر الإستشارة على المحيط القريب من الأشخاص الذين يشهد بحكمتهم و كتمانهم للأسرار.

البحث

يمكن اللجوء في بعض الأحيان إلى استخدام البحث عن حلول للمشاكل ، عن طريق البحث على الانترنت ،

أو الرجوع إلى الذاكرة لمحاولة تذكر إذا كنا قد وقعنا سابقاً في مشكلة مماثلة ، و ماذا كان الحل لذلك .

كما يمكننا البحث في محركات البحث عن إيجاد إقتراحات لحلول جديدة بعيدة تماماً عن أفكارنا الشخصية الاعتيادية.

تم النشر بتاريخ الجمعة، 15 أبريل 2022
من نحن
سياسة الخصوصية
اتصل بنا
اتفاقية الاستخدام
جميع الحقوق محفوظة © كتابي 2021